التخطي إلى المحتوى الرئيسي

فيسبوك يُحسِّن من إعدادات الخصوصية




أعلن موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” اليوم عن تعديلات في سياسة الخصوصية، وصفت بالهامة والجوهرية، بالإضافة إلى إدخال بعض الميزات والطرق التي توضح وتبسط كيفية تحكم المستخدمين بحساباتهم.
وتتضمن التعديلات، التي سيتم طرحها للمستخدمين في وقت لاحق خلال الأسابيع القليلة القادمة، أداةً جديدةً وظيفتها تمكينهم من حذف جميع صورهم الموجودة على الموقع، بالإضافة إلى أداة أخرى تمكنهم من معرفة ما يستطيع المستخدمون الآخرون رؤيته – أو عدم رؤيته – من صفحاتهم الشخصية.
بالإضافة إلى ذلك، ستعطي التعديلات الجديدة المستخدمين القدرة على التحكم بالتطبيقات، التي تم تمكينها في حساباتهم على الموقع، عن طرق اكتساب القدرة على منح إذن الوصول لبعض طلبات الوصول من تلك التطبيقات أو رفض بعضها الأخر.
وقالت شركة فيسبوك، أنه تم تصميم التعديلات الجديدة بغية مساعدة المستخدمين على التحكم بحساباتهم بشكل أفضل، وقالت أيضًا، أنها تتفهم معنى أن المعلومات التي يقوم المستخدمون بنشرها على حساباتهم قد يراها مليار مستخدم آخر متواجدين على الشبكة.
وقال مدير تطوير البرمجيات في فيسبوك، سام ليسن، أن الشركة تؤمن على نحو لا يقبل الشك أن بعض المفاجآت والمواقف التي يتعرض لها المستخدمون قد تضعهم في مواقف لا يحسدون عليها.
وأضاف ليسن، بأن الشركة تؤكد باستمرار عن توفيرها لأدوات الخصوصية المناسبة، بعد الاعتراضات التي تقدم بها دعاة حماية الخصوصية على الإنترنت ضد فيسبوك، واعترف، بأن هذه الأدوات لم تكن جلية كفاية للمستخدمين، لذا قام ليسن باستعراض بعض التعديلات والتحديثات ومقارنتها مع ما هو موجود حاليًا:
أداة “الطلب والحذف” للصور
قال ليسن أن لدى مستخدمي فيسبوك حاليًا القدرة على ضبط إعدادات الخصوصية بحيث يقوم الموقع بسؤالهم عند قيام أحدهم بالإشارة إليهم في صورة ما، أما الآن فقد صار لدى المستخدمين القدرة على طلب حذف الصور من الموقع كليًا، وإعطاء المستخدم المُستقبِل لطلب الموافقة على الإشارة إليه في صورة ما، القدرة على حذفها بنقرة واحدة. بالإضافة إلى إمكانية اختيار السبب الذي استدعى طلب الحذف، دون الحاجة إلى وضع المستخدم في موقف محرج مع مُرسِل طلب الإشارة.
أذونات للتطبيقات أكثر خصوصية
أشار ليسن إلى أن الطريقة التي تنتهجها فيسبوك حاليًا في المصادقة على التطبيقات قد تبدو مخيفة أحيانًا للمستخدمين، على حد وصفه، إذ تقوم بسرد قائمة بالأذونات، من قبيل سؤاله عن الأشياء التي يفضل المستخدم للتطبيق بالوصول إليها، كقائمة الأصدقاء ومنشورات اليوميات.
لذا أوضح ليسن أن التعديلات الجديدة ستقوم مبدئيًا بإعطاء التطبيقات أذونات أساسية، على أن يقوم المستخدم بالمصادقة على الاختيارات الأخرى لاحقًا، كطلبات وصول محددة. وأضاف بأن ليس كل التطبيقات ستخضع لهذه السياسة، ولكن في معظمها، ماعدا الألعاب.
اختصارات الخصوصية
قال ليسن أن كثيرًا من الشكاوى المتكررة التي تردهم من دعاة حماية الخصوصية، هي عدم وضوح خيارات الخصوصية في نظر المستخدم العادي، بل والمربكة أحيانًا للمستخدمين الأكثر دراية وخبرة. لذا أعقب قائلًا، بأن التعديلات الجديدة على سياسة الخصوصية ستتضمن إضافة إيقونة للخصوصية على شريط فيسبوك الأزرق العلوي تنقل المستخدم إلى صفحة تضم شرحًا لأكثر الطرق استخدامًا للتحكم في الخصوصية من قبيل (“من يستطيع الإطلاع على أشيائي؟” و “من يستطيع الاتصال بي؟” و “كيف لي أن أمنع أحدهم من إزعاجي؟”). وأضاف ليسن، أن محتوى مركز المساعدة للخصوصية سيكون مبسطًا، وسيتضمن الأدوات التي توفرها أقسام  خصوصية الموقع وأمان الموقع، معًا في مكانٍ واحد.
سجل النشاطات المُوسَّع
أشار ليسن إلى أن فيسبوك قامت العام الماضي بطرح “سجل النشاطات” الذي وظيفته تمكين المستخدمين من إدارة المعلومات التي تظهر للآخرين على صفحة اليوميات الخاصة بهم، ثم أضاف قائلًا، بأن النسخة الجديد من سجل النشاطات ستتضمن أدوات جديدة للتصفح، مهمتها تمكين المستخدمين من رؤية الصور، وتحديثات الحالة، والمنشورات، التي قد تُحذف من صفحة اليوميات ولكن تبقى موجودة على الموقع ويراها الآخرون.
وقال ليسن، أن فيسبوك ستقوم ضمن التعديلات الجديدة على إلغاء أداة الخصوصية التي تمكن من المستخدمين من التحكم بمدى قدرة الآخرين على إيجادهم على الموقع، ولكن بالمقابل ستعمل على إضافة مزايا جديدة تسمح بالقيام بنفس المهمة بطريقة أفضل.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هواتف محمولة

يشهد الوقت الراهن نمواً كبيراً وسريعاً في مجال الإعلانات على الأجهزة المحمولة، مدعوماً بثورة الهواتف الذكية واستخدام الإنترنت عبر الأجهزة المحمولة خاصة في منطقة الشرق الأوسط، والتي تعتبر من أكثر الأسواق نمواَ من من حيث استهلاك البيانات عن طريق الأجهزة المحمولة، وذلك وفقاً لشركة سيسكو العالمية. يأتي ذلك أيضاً مدفوعاً بالنمو الكبير في عدد المشتركين في خطوط الهاتف المحمول، لاسيما  في المنطقة العربية. فمع نهاية مارس 2012، قدم مشغلو الخليوي في 19 دولة عربية خدماتهم إلى 367.5 مليون مشترك، مسجلين بذلك ارتفاعا من 362 مليون خط في نهاية عام 2011، بنسبة نمو مقدارها 1.5 ٪. و قد بين تحليل لمجموعة المرشدين العرب أن مشغلي الخليوي في مصر، فودافون و موبينيل و اتصالات، هم أكبر مشغلين للهاتف الخليوي في الوطن العربي من حيث عدد المشتركين بحلول شهر مارس 2012 . من جانبهم، أدرك مسؤولو التسويق في المنطقة أهمية هذه الثورة في مجال الإعلانات على الهواتف المحمولة وبدأوا يزيدون من استثماراتهم في هذا المجال، ويتوجهون للبحث عن ما هو أكثر من مجرد إظهار إعلان بوظائف محدودة على الأجهزة المحمولة. وظهرت شركات إعلانية عل…

اكتشاف خلل في أحد مكونات منصة “ووردبرس”

تم اليوم اكتشاف خلل أمني في الإعدادات الافتراضية لواحدة من أكثر المكونات الإضافية “Plug-ins” شيوعًا في منصة التدوين “ووردبرس”، تجعل من المدونات التي تستضيفها المنصة عرضة لسرقة البيانات. وقال الباحث جاسون دوننفلد، الذي اكتشف الخلل، أنه وجد عيبًا في المكون الإضافي الذي يُعرف باسم “W3 Total Cache”، وهو مكون إضافي تتمثل مهمته في الاحتفاظ بنسخة مخبأة أو مايُعرف بـ “الكاش” عن محتوى المدونة لتسريع الوصول إليه في حالات الطلب المتكرر. ووفقًا لدوننفلد، وبما أن بيانات المدونة تُخزَّن على نحو متشابه، وعلى هيئة النماذج القابلة للبحث، فمن الممكن، عن طريق هذا الخلل، استخراج معلومات حساسة ككلمات المرور أو نسخة مخبأة من قاعدة البيانات، والتي قد توجد في دليل المحتويات الخاص بالمدونة في حال تم تفعيله. وقال موقع Seclist.org، بأنه لن يكون من العسير معرفة أدلة المحتويات التي لم يتم تفعيلها. وبحسب دوننفلد، أن جميع نسخ منصة “ووردبرس” الموجودة حاليًا هي عرضة لهذا الخلل، ولكنه أكد أن مؤسس المكون الإضافي “W3TC” يعتزم العمل على حل هذه المشكلة بأسرع وقت ممكن. وبالمقابل، حث دوننفلد مستخدمي هذا المكون الإضافي تعطي…

آبل تبيع مصابيح كهربائية يمكن التحكم بها من آيفون

تعتزم شركة فيليبس للإلكترونيات طرح جيل جديد من المصابيح الكهربائية للبيع حصرياً في متاجر آبل ابتداءاً من الثلاثين من تشرين الأول/أكتوبر الحالي، وتتميز هذه المصابيح بإمكانية التحكم بها من خلال أجهزة آبل التي تعمل بنظام iOS. وأطلقت فيليبس إسم Hue على تلك المصابيح الجديدة، وهي عبارة عن مصابيح مزودة بصمامات إلكترونية خاصة تعمل بتقنية ZigBee التي تتميز باستهلاكها المنخفض للطاقة، ويمكن التحكم بها لا سلكياً عن طريق تطبيق يعمل على أجهزة آبل المحمولة مثل آيفون وآيباد. ويمكن التحكم بشدة الإضاءة وتغيير ألوانها عن طريق اختيار إحدى الإعدادات المتنوعة الموجودة في التطبيق، أو دمج مجموعة من الألوان مع بعضها للحصول على لون الإضاءة المرغوب، أو حتى عن طريق مطابقة التظليل لأية صورة مخزنة على الجهاز. ويمكن ربط حتى 50 مصباحاً من هذه المصابيح مع بعضها لاسلكياً، إضافة إلى إمكانية وضع مؤقت زمني لتشغيلها أو إطفائها في أوقات معينة. ويستطيع المستخدم أن يقوم بحفظ أنماط الإضاءة التي قام بإنشائها بحيث يمكنه تشغيل أي منها وتعديلها في أي وقت بلمسة واحدة، كما يمكن توظيف هذه المصابيح عن طريق التطبيق الخاص بها لتعمل كم…